آسرتون | قصص أطفال مخصصة باسم وصورة طفلك
خصم 20% علي جميع منتجات آسرتون التوصـــــيل من 5 ايـــــام لـ 7 ايــــــام خصم 20% علي جميع منتجات آسرتون التوصـــــيل من 5 ايـــــام لـ 7 ايــــــام خصم 20% علي جميع منتجات آسرتون التوصـــــيل من 5 ايـــــام لـ 7 ايــــــام خصم 20% علي جميع منتجات آسرتون التوصـــــيل من 5 ايـــــام لـ 7 ايــــــام خصم 20% علي جميع منتجات آسرتون التوصـــــيل من 5 ايـــــام لـ 7 ايــــــام خصم 20% علي جميع منتجات آسرتون التوصـــــيل من 5 ايـــــام لـ 7 ايــــــام

سماح الملكه - مغامرات ممتعة للأطفال

399 ج.م 499 ج.م Sale وفّر 20%

مع قصصنا الفريدة، هيكون عندك قصة مميزة لكل طفل وصورته! ابني عالم من الخيال والإبداع مع كل قصة، ،

اكتشفوا عالم مغامرات سماح!

هل تبحثون عن قصة مثيرة وممتعة لطفلكم؟ قصه سماح هي الخيار المثالي! مصنوعة من ورق متين 250 جرام، وتحتوي على 16 صفحة مليئة بالرسومات الجميلة والمحتوى الجذاب. هذه القصة ليست مجرد كتاب، بل هي بوابة لعالم من الخيال والإبداع.

غلاف القصة مغلف بسولفان بالكامل، مما يمنع التقطيع والتلف نتيجة للماء أو الاستخدام اليومي. مع مقاس 24 سم عرض في 33 سم طول، ستكون القصة سهلة الحمل ومناسبة ليد طفلك. نحن نقدمها لكم مع خدمة توصيل سريعة خلال 5 إلى 7 أيام فقط.

اجعلوا وقت القراءة متعة لا تُنسى مع قصه سماح!


محتوي القصه

في يوم من الأيام، وفي قصر واسع مليء بالألوان الزاهية، كانت تعيش الملكة الصغيرة "سماح". كانت سماح تحب الألوان المبهجة أكثر من أي شيء آخر في العالم.

في كل صباح، كانت سماح تتجول في ممرات قصرها السحري، حيث تنعكس أشعة الشمس الزاهية على الأرضيات الرخامية وتملأ المكان بالدفء والنور.

كانت خزانة ملابسها تشبه صندوق كنز مليء بالأقمشة الحريرية من كل لون. الأحمر كالفراولة، والأزرق كالسماء، والأخضر كأوراق الشجر.

وفي حديقة القصر الغناء، كان لسماح صديق مميز.. طائر سحري ريشه يجمع كل ألوان قوس قزح، يغني لها أجمل الألحان.

كانت تحب اللعب في نافورة القصر الكبيرة، حيث تتناثر قطرات الماء مع أوراق الورد الوردي، وتلمع كالألماس تحت أشعة الشمس الصباحية.

لم تكن سماح تكتفي بمشاهدة الألوان فقط، بل كانت فنانة ترسم لوحات مليئة بالبهجة، تمزج فيها البرتقالي والبنفسجي لتصنع سحرًا خاصًا بها.

وفي أوقات الهدوء، كانت تجلس في مكتبة القصر العتيقة، تقرأ حكايات عن ممالك بعيدة وأسرار مخبأة تنتظر من يكتشفها.

وذات يوم، بينما كانت تبحث بين الأشياء القديمة في القصر، وجدت سماح مفتاحًا ذهبيًا لامعًا مخبأً تحت قطعة قماش مخملية حمراء.

أخذت المفتاح وبدأت تبحث عن الباب الذي يفتحه، حتى وجدت بابًا خشبيًا ضخمًا عليه نقوش غامضة. وضعت المفتاح في القفل... ودار بسهولة!

فتح الباب ليكشف عن غرفة سرية مليئة بصناديق الكنوز! لم تكن مجرد ذهب، بل كانت جواهر تلمع بكل ألوان الطيف، ياقوت أحمر، وزمرد أخضر، وماس براق.

وبين كل هذه الكنوز الرائعة، لفت انتباهها تاج صغير مبهر، مرصع بأحجار كريمة ملونة تبدو وكأنها صنعت خصيصًا لها.

وقفت سماح أمام مرآة ذهبية عتيقة، ووضعت التاج الملون على رأسها. لقد بدت وكأنها ملكة الألوان الحقيقية، وابتسامتها تضيء المكان.

في المساء، خرجت إلى شرفة القصر الواسعة، ونظرت إلى مدينتها الجميلة المضيئة بألوان زاهية تحت سماء الليل المرصعة بالنجوم اللامعة.

وفي نهاية اليوم، جلست الملكة سماح في غرفتها، سعيدة بمغامرتها. وعرفت أن أجمل كنز تملكه هو خيالها والألوان التي تملأ حياتها بالبهجة والسرور.

اكتشفوا عالم مغامرات سماح!

هل تبحثون عن قصة مثيرة وممتعة لطفلكم؟ قصه سماح هي الخيار المثالي! مصنوعة من ورق متين 250 جرام، وتحتوي على 16 صفحة مليئة بالرسومات الجميلة والمحتوى الجذاب. هذه القصة ليست مجرد كتاب، بل هي بوابة لعالم من الخيال والإبداع.

غلاف القصة مغلف بسولفان بالكامل، مما يمنع التقطيع والتلف نتيجة للماء أو الاستخدام اليومي. مع مقاس 24 سم عرض في 33 سم طول، ستكون القصة سهلة الحمل ومناسبة ليد طفلك. نحن نقدمها لكم مع خدمة توصيل سريعة خلال 5 إلى 7 أيام فقط.

اجعلوا وقت القراءة متعة لا تُنسى مع قصه سماح!


محتوي القصه

في يوم من الأيام، وفي قصر واسع مليء بالألوان الزاهية، كانت تعيش الملكة الصغيرة "سماح". كانت سماح تحب الألوان المبهجة أكثر من أي شيء آخر في العالم.

في كل صباح، كانت سماح تتجول في ممرات قصرها السحري، حيث تنعكس أشعة الشمس الزاهية على الأرضيات الرخامية وتملأ المكان بالدفء والنور.

كانت خزانة ملابسها تشبه صندوق كنز مليء بالأقمشة الحريرية من كل لون. الأحمر كالفراولة، والأزرق كالسماء، والأخضر كأوراق الشجر.

وفي حديقة القصر الغناء، كان لسماح صديق مميز.. طائر سحري ريشه يجمع كل ألوان قوس قزح، يغني لها أجمل الألحان.

كانت تحب اللعب في نافورة القصر الكبيرة، حيث تتناثر قطرات الماء مع أوراق الورد الوردي، وتلمع كالألماس تحت أشعة الشمس الصباحية.

لم تكن سماح تكتفي بمشاهدة الألوان فقط، بل كانت فنانة ترسم لوحات مليئة بالبهجة، تمزج فيها البرتقالي والبنفسجي لتصنع سحرًا خاصًا بها.

وفي أوقات الهدوء، كانت تجلس في مكتبة القصر العتيقة، تقرأ حكايات عن ممالك بعيدة وأسرار مخبأة تنتظر من يكتشفها.

وذات يوم، بينما كانت تبحث بين الأشياء القديمة في القصر، وجدت سماح مفتاحًا ذهبيًا لامعًا مخبأً تحت قطعة قماش مخملية حمراء.

أخذت المفتاح وبدأت تبحث عن الباب الذي يفتحه، حتى وجدت بابًا خشبيًا ضخمًا عليه نقوش غامضة. وضعت المفتاح في القفل... ودار بسهولة!

فتح الباب ليكشف عن غرفة سرية مليئة بصناديق الكنوز! لم تكن مجرد ذهب، بل كانت جواهر تلمع بكل ألوان الطيف، ياقوت أحمر، وزمرد أخضر، وماس براق.

وبين كل هذه الكنوز الرائعة، لفت انتباهها تاج صغير مبهر، مرصع بأحجار كريمة ملونة تبدو وكأنها صنعت خصيصًا لها.

وقفت سماح أمام مرآة ذهبية عتيقة، ووضعت التاج الملون على رأسها. لقد بدت وكأنها ملكة الألوان الحقيقية، وابتسامتها تضيء المكان.

في المساء، خرجت إلى شرفة القصر الواسعة، ونظرت إلى مدينتها الجميلة المضيئة بألوان زاهية تحت سماء الليل المرصعة بالنجوم اللامعة.

وفي نهاية اليوم، جلست الملكة سماح في غرفتها، سعيدة بمغامرتها. وعرفت أن أجمل كنز تملكه هو خيالها والألوان التي تملأ حياتها بالبهجة والسرور.